جنبلاط: يبدو ان بعض قيادات الخارج الفلسطينية هي اسيرة مضيفيها
شدد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط على ان الفلسطينيين يستحقون فرصة العيش الكريم واللائق، ويحق لهم بناء دولتهم الوطنية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس وفق حدود 1967 وضمان حق العودة لللاجئين الفلسطينين وهذا ما ورد في المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت وأكدتها مجددا قمة الرياض، ويبقى القرار حصرا لقيادات الداخل، لأنه يبدو أن بعض قيادات الخارج هي أسيرة مضيفيها.
واعتبر جنبلاط في موقفه الاسبوعي لجريدة الانباء ان المعاناة التي تعيشها غزة تؤكد مجددا أهمية إعادة بناء القرار الوطني الفلسطيني الموحد لأنه الممر الحتمي والضروري لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
واضاف "هنا يبدو من المفيد التذكير بأهمية العمق العربي للنضال الفلسطيني فمصر التي قادت الامة العربية في مواجهة إسرائيل بزعامة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لها تاريخ من النضال الوطني والقومي، وحرب تشرين الاول كانت إحدى العلامات البارزة في تاريخ الصراع المرير والطويل مع الاحتلال الاسرائيلي".
ودعا جنبلاط الى الخروج من لغة التخوين والتخوين المضاد بين الفلسطينيين والافراج عن المعتقلين، إذا كان هناك من معتقلين، كمقدمة لاعادة توحيد الموقف الفلسطيني.
واكد ان العودة الى التهدئة الكاملة تفترض التوصل إلى برنامج وطني فلسطيني موحد يرتكز الى الاتفاقات الموقعة سابقا بالتوازي مع فتح معبر رفح بإشراف مصري بالتعاون مع السلطة الفلسطينية الموحدة، وفي المقابل فتح مطار وميناء غزة لاعادة الحد الأدنى من الطمأنينة للشعب الفلسطيني في غزة والسماح للسلطة الفلسطينية بإستخدام الغاز في البحر وهو حقها الطبيعي.
موقع القوات اللبنانية




